لامبورغيني عصومي .. أين ذهبت؟؟

بعدما اكتسح خبر إهداء الأستاذ خالد مقداد مدير قناة طيورالجنة الفضائية سيارة فارهة من نوع ( لامبورغيني ) لولده عصومي بمناسبة تخرجه من المدرسة وإنهائه المرحلة الدراسية الثانوية، انهالت الاتصالات المختلفة على عمو خالد وعصومي والمقربين منهم للتهنئة بنجاح عصومي من الثانوية العامة


ولكن في حقيقة الأمر التهنئة كانت للسيارة مغلفة بحجة أنها للتفوق والنجاح وبعد تأكيد عصومي من خلال صفحاته الخاصة بالتواصل الاجتماعي على أن الخبر ملفق وإشاعة كبيرة إلا أن عدداً كبيراً من المواقع الإلكترونية وصفحات مختلفة أصرت على تداول الخبر على نطاق واسع

بالرغم من أن الحدث حتى لو كان صحيحاً فليس هناك ما يمنع ذلك فليس حراماً ولا عيباً أن يكرم الأب ابنه تقديراً له

وهذا ما كان من رأي كثير من الناس المتابعين للخبر غير أن الملفت كان في بعض ردود الفعل المستنكرة للأمر تحت بند أن هذا ترف وإسراف للمال ومباهاة لا داعي لها مع أن الخبر إشاعة، فماذا لو كان حقيقة ؟؟



و توالت الإشاعات المرتبطة بهذا الخبر من خبر دمار السيارة بعد حادث فاجع لها إلى خبر بيعها إلى غيرها من الإشاعات التي تنتشر بيننا انتشار النار في الهشيم وبسرعة نفاثة لا مثيل لها .


والسؤال الأهم في خبرنا هذا .. أين سيارة لامبورغيني عصومي حالياً ؟؟ والجواب ببساطة عادت لصاحبها الذي أحضرها لعصومي في يوم احتفاله مع العائلة بتخرجه من الثانوية العامة ليستخدمها عصومي الذي لم يكن يحمل رخصة قيادة للسيارة في ذلك الوقت .


أما عصومي الذي تمنى أن تصبح الإشاعة حقيقة وأن يمتلك لامبورغيني فنقول له ( فصبرٌ جميل )

شارك

 

ذات صلة